MEDIA-G-ARAB-L Archives

Distribution of Press releases by e-mail to the Arab Media

Media-G-Arab-L@LISTSERV.FAO.ORG

Options: Use Forum View

Use Monospaced Font
Show HTML Part by Default
Show All Mail Headers

Message: [<< First] [< Prev] [Next >] [Last >>]
Topic: [<< First] [< Prev] [Next >] [Last >>]
Author: [<< First] [< Prev] [Next >] [Last >>]

Print Reply
Subject:
From:
FAO-Newsroom <[log in to unmask]>
Reply To:
FAO-Newsroom <[log in to unmask]>
Date:
Thu, 12 May 2022 13:17:55 +0000
Content-Type:
multipart/related
Parts/Attachments:
text/plain (14 kB) , text/html (157 kB) , image.png (27 kB) , image.png (49 kB)


 [cid:c6752f84-0eb1-4efb-b94e-a721e68e1edc]

بالإضافة إلى الأخبار والمقابلات والإخطارات الإعلامية، يقوم حاليًا المكتب الإعلامي لمنظمة الأغذية والزراعة بتوزيع قصص وتحقيقات عن الحياة الواقعية للمزارعين والرعاة وصيادي الأسماك والسكان الأصليين وسكان الغابات وغيرهم في القطاع ــ



 يمكن لوكالات الأنباء ووسائل الإعلام نشر وإعادة استخدام هذه القصص والتحقيقات والصور المرتبطة بها على أن تذكر المعلومات المناسبة لحفظ الحقوق. كما ان نشر رابط إلى القصة الأصلية هو أيضا موضع تقدير.


كل القصص والتحقيقات متاحة هنا:

 http://www.fao.org/news/stories-archive/ar/




-----------------------------------------------------------------------------------------------------
تغيّر المناخ يزيد من تهديده للصحة النباتية من خلال طرق خمس

تزايد تفشي أمراض النباتات وآفاتها بسبب تغير المناخ


[cid:91415a75-0844-4b17-a16e-fad1958624b9]

النبات هو أفضل صديق للبشر وحليفهم الرئيسي في الحياة على كوكب الأرض. فالنبات مسؤول عن 98 في المائة من الأكسجين الذي نتنفسه، كما يمثّل 80 في المائة من كمية السعرات الحرارية التي نستهلكها يوميًا. بيد أننا كثيرًا ما نعتبره تحصيلًا حاصلًا فلا ندرك أهمية الحفاظ على صحته.

كل سنة نفقد نسبة تصل إلى 40 في المائة من المحاصيل الغذائية بسبب الآفات والأمراض النباتية. ويُلحق هذا الفاقد في كل من الغلة والدخل، أثرًا مدمرًا على أشد المجتمعات فقرًا التي تعتمد على الزراعة في كسب معيشتها.

ولا تعترف الآفات والأمراض النباتية بحدود الدول. ففي عالمٍ يتّسم بالعولمة والترابط الشديدين، ليس من المستغرب أن تتمكن الآفات والأمراض من الانتقال إلى مناطق جديدة أو الاستيطان فيها. ويعمل تغير المناخ على مفاقمة هذا التفشي حيث يولّد ظروفًا مواتية لهذه الآفات ولبقاء أمراض نباتية محددة في مناطق جديدة. فعلى سبيل المثال، سبق لتغير المناخ أن ساهم في توسيع نطاق عوائل آفات معينة أو انتشارها مثل سوسة النخيل الحمراء،<https://www.fao.org/fao-stories/article/ar/c/1271043/> ودودة الحشد الخريفية،<https://www.fao.org/fao-stories/article/ar/c/1455839/> وذبابة الفاكهة<https://www.fao.org/in-action/control-of-fruit-fly-does-not-stop-at-national-borders/ar/>، والجراد الصحراوي<https://www.fao.org/fao-stories/article/ar/c/1274103/> ومثقاب الدردار الزمردي. وتشكل أي زيادة في الآفات تهديدًا كبيرًا للبيئة، لأن الآفات وخاصة الآفات الغازية، قد تتسبب في خسارة كبيرة في التنوع البيولوجي. ولا تقل الأمراض النباتية عنها تدميرًا، إذ تعيث فسادًا في المحاصيل وتنتقص من دخل المزارعين بنسبة كبيرة.

ما هي إذًا بعض أكثر الأمراض النباتية غزوًا وكيف يساهم تغير المناخ في انتشارها؟

ترد في ما يلي خمسة فقط من الأمراض النباتية المتزايدة الخطورة التي تهدد الصحة النباتية:


1-              اللفحة المتأخرة للبطاطس

اللفحة المتأخرة مرض يهاجم البطاطس والطماطم ويسببه فطر من نوع Phytophthora infestans. في الطماطم، يسبب المرض تقرحات على الأوراق والسويقات والسيقان، فيما يصيب الفساد بصيلات البطاطس حتى عمق 15 ميليمترًا. ويتسم الفطر بقدرة عالية على التكيف مع الظروف المتغيرة، مفضّلا المواسم الدافئة والرطبة. ويتسبب تغير المناخ بتهيئة ظروف مؤاتية لهذا الفطر في أوقات وأماكن مختلفة عن ذي قبل. فعلى سبيل المثال، في جمهورية مصر العربية، يؤدي تزايد الحرارة والرطوبة في المناخ إلى انتشار أوبئة اللفحة المتأخرة للبطاطس، الأمر الذي يسمح للمُمرض بالتراكم في مراحل مبكرة من موسم الزراعة.


2-              صدأ شجرة البن

يؤثر هذا المرض الفطري، المعروف أيضًا باسم Hemileia vastatrix، على أوراق شجرة البن. فهو يبدأ بالظهور كبقع صفراء ليتحول من ثم إلى مسحوق أصفر-برتقالي ينتشر بسهولة إلى شجرات البن الأخرى. ويمثل صدأ شجرة البن أحد أكبر التحديات التي يواجهها الإنتاج العالمي للبن لأن المرض قادر على التكيف مع مختلف المناخات. ويبدو أن ارتفاع درجة حرارة الأرض يساعد في خفض فترة حضانة المُمرض، ما يعني أن عددًا أكبر من الأجيال قد ينمو في الموسم الزراعي.




3-              مرض ذبول الموز

هو مرض فطري قاتل سببه فطر تنقله التربة من نوع Fusarium oxysporum TR4. يتسلل الفطر إلى نبتة الموز عبر جذورها، فيمنع وصول الماء والمواد المغذية إلى خلايا النبتة، ما يؤدي تدريجيًا إلى تدمير أوراقها. وفي النهاية، يؤدي هذا المرض إلى موت النبتة. ويمكن أن تؤدي الحرارة المرتفعة، فضلًا عن تطرف الظواهر البيئية مثل الأعاصير، وكلاهما من الآثار الشائعة لتغير المناخ، إلى زيادة احتمال ظهور هذا المرض.


4-              آفة ‎ Xylella fastidiosa

Xylella fastidiosa هي بكتيريا تنتقل بواسطة أنواع عديدة من الحشرات المصاصة للنسغ مثل الحشرات النطاطة، وتصيب العديد من المحاصيل المهمة اقتصاديًا، مثل الكرمة والحمضياتوالزيتون واللوز والدراق والبن ونبتات الزينة والنبتات الحرجية. وتعيق البكتريا قدرة العائل على امتصاص الماء، الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى جفاف داخلي. وهذه الآفة شائعة بالدرجة الأولى في الأمريكتين وأوروبا الجنوبية والشرق الأدنى، ولكنها قادرة على التوسع إلى مناطق خارج مجال تفشيها الحالي. ويمكن أن تؤدي الزيادة في أعداد الحشرات الناقلة للآفة إلى توسع حاد في تفشي هذا المرض.


5-              البياض الزغبي في العنب

إن البياض الزغبي، الناتج عن فطر Plasmopara viticola هو مرض فطري بالغ الخطورة يصيب العنب وقد يتسبب بخسائر فادحة في المحاصيل. يهاجم المُمرض الأجزاء الخضراء من الكرمة، خصوصًا الأوراق، فيوقع فيها إصابات خشنة الملمس مائلة إلى الصفرة، أو زيتية القوام بين عروقها. ويساعد ارتفاع حرارة الهواء على ظهور المرض. ويتزايد خطر تفشي الأشكال الحادة للبياض الزغبي حين يؤدي تغير المناخ إلى تغيّر درجات الحرارة في العديد من المناطق.

حين تتوطن الآفات والأمراض النباتية يصعب استئصالها، ويتطلب القيام بذلك قدرًا كبيرًا من المال والوقت. ولذا فإنّ اعتماد الاستراتيجيات الوقائية هو أكثر الحلول فعالية. وبغية زيادة الوعي بأهمية صحة النباتات وحمايتها، قامت منظمة الأغذية والزراعة وأمانة الاتفاقية الدولية لوقاية النباتات بنشر المراجعة العلمية لتأثير تغير المناخ على الآفات النباتية<https://www.fao.org/documents/card/ar/c/cb4769ar> وهو مطبوع يقدّم معلومات أساسية شاملة عن أثر تغير المناخ على صحة النباتات، ويتضمن توصيات بشأن التدابير الرامية إلى منع المخاطر.

واعتبارًا من هذا العام، عيّنت منظمة الأغذية والزراعة والأمم المتحدة يوم 12 مايو/أيار يومًا دوليًا للصحة النباتية. وهي فرصة لفهم أهمية صحة النباتات ومنع أمراضها وزيادة الوعي بضرورة اتخاذ إجراءات في هذا الصدد. النباتات تمنح البشر الكثير من دون أن تطلب أي شيء في المقابل سوى أن نحميها. وقد آن الأوان لنرد لها الجميل.

          __________________________________________________________

يمكن الاطلاع على القصة الأصلية والصور ذات الصلة على العنوان التالي:
https://www.fao.org/fao-stories/article/ar/c/1507931/


للحصول على صور عالية الجودة ومزيد من المعلومات



المكتب الإعلامي للمنظمة

[log in to unmask]

(+39) 06 570 53625



صدرت هذه الرسالة الإلكترونية عن المكتب الإعلامي لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة.



FAO | Viale delle Terme di Caracalla, 00153 Roma, Italia | (+39) 06 570 53625 | www.fao.org

















ATOM RSS1 RSS2