[log in to unmask]" size="27578" style="max-width:100%" data-outlook-trace="F:40|T:40" src="/scripts/wa-fao.exe?A3=2207&L=MEDIA-G-ARAB-L&E=base64&P=3351988&B=--_005_PA4PR05MB965875C0A29935F16323432893919PA4PR05MB9658eurp_&T=image%2Fjpeg;%20name=%22image.png%22&N=image.png">

بالإضافة إلى الأخبار والمقابلات والإخطارات الإعلامية، يقوم حاليًا المكتب الإعلامي لمنظمة الأغذية والزراعة بتوزيع قصص وتحقيقات عن الحياة الواقعية للمزارعين والرعاة وصيادي الأسماك والسكان الأصليين وسكان الغابات وغيرهم في القطاع ــ 


 يمكن لوكالات الأنباء ووسائل الإعلام نشر وإعادة استخدام هذه القصص والتحقيقات والصور المرتبطة بها على أن تذكر المعلومات المناسبة لحفظ الحقوق. كما ان نشر رابط إلى القصة الأصلية هو أيضا موضع تقدير. 


كل القصص والتحقيقات متاحة هنا:

 http://www.fao.org/news/stories-archive/ar/   


-----------------------------------------------------------------------------------------------------

سواسية في عيون النحل 


زوجان من مربي النحل في السنغال يعملان كفريق ويجنيان ثمار المساواة بين الجنسين 


       [log in to unmask]" class="x_w-430 x_h-287" width="520" height="347" size="274929" style="width:520px; height:347px; max-width:initial" data-outlook-trace="F:2|T:2" src="/scripts/wa-fao.exe?A3=2207&L=MEDIA-G-ARAB-L&E=base64&P=3390125&B=--_005_PA4PR05MB965875C0A29935F16323432893919PA4PR05MB9658eurp_&T=image%2Fpng;%20name=%22image.png%22&N=image.png">

تقول السيدة Fatoumata Kandé، وهي مزارعة وأمّ من قرية ساري بيدجي في منطقة كولدا جنوب السنغال: "كانت نقطة التحول عندما شاركتُ أنا وزوجي سويًا في تدريب أعدته منظمة الأغذية والزراعة. وهو ما حفزني على أن أصبح مربية للنحل. ومن المتعارف عليه أنّ تربية النحل في السنغال كانت تعدّ مهنة مقصورة على الرجال. وقد ساعدني التدريب على إدراك أنه يمكنني أنا أيضًا المشاركة وإحداث فارق". 

وقد مارس زوج السيدة Fatoumata السيد Mamadiang Mballo البالغ من العمر 52 عامًا تربية النحل لما يزيد عن 15 عامًا، باعتباره عضوًا في التعاونية المحلية التي تحمل اسم تعاونية كازامانس للأغذية الزراعية – العسل (تعاونية كازامانس للعسل). وكان السيد Mamadiang شغوفًا بتربية النحل منذ أن كان يافعًا، لكنه اتخذ سبيل العيش هذا واضعًا هدفًا واحدًا وواضحًا في ذهنهن ألا وهو تأمين التعليم لأطفاله. 

وعلى مرّ السنين، كان السيد Mamadiang ينطلق لوحده صباحًا لجمع العسل ويعود به لبيعه في السوق المحلية. إلا أنّ هذا الأمر تغير بعد أن شارك الزوجان سويًا في إحدى المدارس الحقلية للمزارعين، التي جرى تنظيمها كجزء من مشروع تعزيز التكيف الزراعي التابع لمنظمة الأغذية والزراعة والذي تموله حكومة كيبيك.  

ويعدّ التدريب في إطار المدرسة الحقلية للمزارعين جزءًا من مبادرة CasaMiel، التي يترأسها الشريك في التنفيذ "الجمعية التعاونية من أجل التنمية الدولية" (SOCODEVI) بالشراكة مع تعاونية كازامانس للعسل والمجتمعات المحلية. وتهدف المبادرة إلى زيادة إنتاج العسل في السنغال بالتوازي مع تعزيز قدرة مربي النحل على الصمود في وجه تغير المناخ والحد من انعدام المساواة بين الجنسين في هذا  القطاع. ومن خلال الجزء المعني بمراعاة قضايا المساواة بين الجنسين من مبادرة المدارس الحقلية للمزارعين، استلهمت السيدة Fatoumata المشاركة في تربية النحل وتلقت الأدوات اللازمة للقيام بذلك. 

النحل: حليف لا غنى عنه في عالم متغير 

يؤدي النحل دورًا محوريًا في الزراعة ولا غنى عنه في الحفاظ على التوازن الإيكولوجي والتنوع البيولوجي في الطبيعة. وتضمن تربية نحل العسل تلقيح النباتات المزهرة؛ ما يعني المزيد من الغذاء لنا وللحياة البرية. 

إلا أنّ قطاع النحل وتربية النحل تكبّد أضرارًا جسيمة في السنوات الأخيرة بسبب آثار تغير المناخ التي تشكل تهديدًا خطيرًا لهذه المخلوقات المثابرة التي تؤدي دورًا كبيرًا في إنتاج المحاصيل في العالم. فعلى المستوى العالمي، يعتمد ثلاثة من أصل أربعة محاصيل تنتج الفواكه أو البذور من أجل الاستخدام الغذائي البشري على التلقيح، بصورة جزئية على الأقل. 

ويصف السيد Mamadiang كيف أنّ تغير المناخ لا يستثني النحل ولا أنشطة تربية النحل التي يقوم بها الزوجان ويقول: "في إحدى المرات، غادر النحل برمته الخلية بسبب اشتداد الحرّ فيها، ولم يكن له غذاء أو ماء في الجوار". 

وكان هذا أحد التحديات التي تصدّت لها منظمة الأغذية والزراعة وشركاؤها عن طريق مبادرة CasaMiel. ويقول السيد Mamadiang: "تلقينا في إطار التدريب معدات حديثة منها خلايا نحل لا تحبس الحرارة ومعلومات حول طريقة اختيار نوع خلايا النحل ومكان وضعها". 

وتعاونت منظمة الأغذية والزراعة بين عامي 2019 و2020 مع ست مجموعات من تعاونية كازامانس للعسل تعمل كلّ منها على إدارة وحدة لتجهيز العسل وتعبئته في المنطقة. ومن خلال مبادرة CasaMiel، تلقى 49 زوجًا الدعم الفني وشاركوا في حلقات عمل تدريبية باللغة المحلية، وهي لغة بوله (Peulh). 

ويضيف السيد Mamadiang: "لقد أتيح لنا أيضًا الحصول على خلايا نحل أخفّ وزنًا وقابلة للنقل ويسهل حملها وتغيير مكانها. وقد مكّننا كل ذلك من تكييف إنتاجنا من تربية النحل بل ومن زيادته أيضًا". 

وعن طريق عمليات التدريب هذه، زاد حجم بيع العسل في تعاونية كازامانس للعسل من 816 2 لترًا في عام 2019

إلى 840 8 لترًا في عام 2021. 

مدرسة حقلية مميّزة للمزارعين  

قام التدريب أيضًا بنشر الإدراك للدور الأساسي الذي تؤديه النساء في الزراعة والتكيف مع تغير المناخ. 

وقد شجعت مكونات المساواة بين الجنسين في المدارس الحقلية للمزارعين النقاش بين الأزواج بشأن مواضيع مثل تقدير الذات والقيادة والتواصل. وكانوا قادرين على الربط بين أوجه انعدام المساواة التي جرت مناقشتها وأوضاعهم الشخصية وبالتالي الشروع بتغييرات ملموسة داخل أسرهم.  

وتقول السيدة Fatoumata: "لقد أظهر لنا التدريب كيف يمكن أن يدعم كل منا الآخر كزوجين. في السابق، كان عليّ القيام بكل الأعمال المنزلية، أما الآن فإني أتقاسم هذه المهام مع زوجي. بتنا نعمل كفريق". 

ويوضح السيد Mamadiang قائلًا: "يبدو وكأننا نعمل على مستوى مختلف الآن. فقد أصبحنا نتخذ جميع القرارات كأسرة". 

وقد بدأت السيدة Fatoumata تتشاطر المعارف التي اكتسبتها أثناء التدريب مع غيرها من النساء في المجتمع المحلي وخارجه. وبدأت بالفعل تلمس نتائج ذلك، وتقول: "من المشجع رؤية المزيد والمزيد من النساء ينخرطن في تربية النحل. فمجموعتي في التعاونية مؤلّفة في المقام الأول من النساء ورئيستها امرأة أيضًا". 

المساواة بين الجنسين من أجل التكيّف مع المناخ 

يبيّن السيد Mamadiang والسيدة Fatoumata أنه من خلال تحدي الآراء بشأن القضايا الجنسانية وتحويل علاقات القوة أصبحا مجهزين الآن بصورة أفضل من أجل محاربة تغير المناخ كفريق. 

وعندما يُتاح للنساء الوصول إلى موارد وخدمات إنتاجية على قدم المساواة مع الرجال، يصبح بإمكانهن زيادة غلال مزارعهن والتكيف مع تغير المناخ. وإنّ الاستفادة من معارف النساء وقدرتهن وتمكينهن من المشاركة يمثل فرصًا كبيرة لإيجاد حلول جديدة وفعالة لتغير المناخ يستفيد منها الجميع.  

وتشعر السيدة Fatoumata بالفخر إزاء التوازن الجديد في منزلهما. وتقول: "أشعر بالتقدير في علاقتي، ويجعلني ذلك سعيدة". 

وهما، بصفتهما زوجان، يكمل الواحد منهما الآخر. ويقول السيد Mamadiang: "أنا أحمل القدرة على التكيف". وتضيف السيدة Fatoumata: "وأنا أحمل ميزة القدرة على الصمود". التكيف والقدرة على الصمود، هل من مزيج أنسب يمكّننا من مواجهة تحديات اليوم من أجل غدٍ أفضل؟    __________________________________________________________

يمكن الاطلاع على القصة الأصلية والصور ذات الصلة على العنوان التالي:


للحصول على صور عالية الجودة ومزيد من المعلومات 

    

المكتب الإعلامي للمنظمة

[log in to unmask]  

(+39) 06 570 53625  

 

صدرت هذه الرسالة الإلكترونية عن المكتب الإعلامي لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة

 

FAO | Viale delle Terme di Caracalla, 00153 Roma, Italia | (+39) 06 570 53625 | www.fao.org